أرشيف تصنيف ‘غير مصنف‘

13 فبراير 2009

الأرجوحة التي تتهادى مع الريح، و تلك التي بجانبها تتثنى حولها، لم تكونا فارغتين أبدا..الرمل و الكرسي المنغرس جوارهما، و البحر يتكرر من حولهما، ساحة رقص لاثنين سعيدين بمثل هذا التواطؤ

مسرح

5 فبراير 2009

بدأت درسها في فنون الحركة على المسرح، الأصوات تتصاعد في أذنها:
- ينظر إليك
- طيب، ما رأيك بهذا؟
-أخبرتك، تفوتين الفرص دائما!
الأصوات التي تتصاعد أسقطتها على الخشبة، في المستشفى همس الطبيب بأذنها: سنبدأ بتخطيط القلب

معجم الزجاج

23 يناير 2009

للمعجم الموءود أن يرث الكلام
و له إذا قلت الحقائق صهوة،
تفتضُّ قافية الغمام

و له التباسُ وصالِه الداني
و مبسمهِ الحرام

و له زجاجُ الشعرِ،
داليةٌ من الكلماتِ،
مبتدأ الحنينِ، مجازهُ
و له الختام

***

ينثال من أسفار معجمك السراب
ينهدّ، يجمعنا انكسارا
ضائع النظرات.. مشدوها
على شفة الغياب

هو حظوة في الراحلين
و شهوة، و فم و ناب ..

و هنا حطام كنت أنفخه
ليخرج في كتاب

***

و لنا من الذكرى اللغات تهشمت
ما بيننا..
و حقائب كنا كتبناها
لتحملنا لنا

و أريكة تبنى على الأسفار
كي تصلَ الُمنى

و ستائر الوعد البعيد،
و حبله..
و الورد في حوض، و بعضك ههنا..

ها أنت/ ها أنذا.. تفتت شملنا

تحديثات

4 أكتوبر 2008

اليوم رتبت القالب بشكل لعله أفضل من السابق، اعتمدت فيه على تصميم للفنانة japhycat
مع تعديلات طفيفة..

أيضاً فعلت نقل الخلاصات من خلال موقع : feedburner

بشكل تام، من خلال تركيب إضافة: FD Feedburner Plugin

، الخلاصات الآن على الرابط الموجود في الشريط الجانبي: http://feeds.feedburner.com/Invain ، آمل من المشتركين بالرابط السابق أن يتحولوا إليه كرماً ..

تحديث: أضفت خاصية المراسلة، شكرا للمدونة نيارت، أفادتني بالإضافة..

أضفت أيضاً رابطاً لمكافحة السبام، مسؤول عن مراوغة الأوغاد

وقتاً ممتعاً و مفيداً للجميع ..

محمد

خاتمةٌ مبهمة

3 يونيو 2008

لا تتوقع شيئاً .. أنت خاتمة مبهمة لرواية ..
أنتَ أغنيةٌ و صوتٌ فقد طريقته الأولى ..

الأشياء التي كانتْ ترسم بهجتك ما عادت تعنيك، الطرق التي طالما ذرعتها وحيداًَ تبخرت، الأسئلة التي كنت تثيرها لا زالت كما هي، لكنها مؤخراً تأخذ صيغة الماضي..

مشغول ؟ لا .. أنا منشغل بابتلاع الوهم الكبير، أحفر في الأرض لأعطف جدولاً نحوي، ثم يتملكني السأم لأني مضطر لتغيير الكثير من الأشياء، مضطر للحفر عميقاً ..

هل قلت الوهم ؟ الحياة التي نتنفس وهم كبيرٌ و دخانٌ يعيدُ رسمَ خارطتِه أبداً.. هي سؤالٌ جاء في وقته الخاطئ، و امتلاء بما يمكن أن يقال، و بما لا يقال ..

تسألني يا صديقي: هل قرأت الرسالة القديمة ؟ نعم قرأتها، لا زلت أحتفظ بها قريبة من وسادتي، القبر الذي يملؤها سواداً ملاذٌ أهرب إليه، و التوقيع الذي مهرتْ به لا زال يعلمني كيف أتلقى الصدمات .. هي قريبة رغم أني أتغير .. ليته كتبها بحبر جاف ..

تسألني .. ماذا تقول ؟ لا أدري .. لا ترسم تعجباً أرجوك.. لم أعد على وفاق معه منذ زمن..

عيدي أنتم ..

11 أكتوبر 2007

بسم الله الرحمن الرحيم ..

حلم قديم ، كنت أسعى له خطواتٍ ثم أقف على مسافة شبر منه ، و أمنية أخرتها نظرة الكمال ..

في يوم العيد ، سأفرح بكم هنا ، و سأبعث أحلامي إلى الفضاء ..

لكل الأرواح الجميلة التي أحببت ، و لكل أماني الحياة التي توقفت في طريقي و منحتني الجمال ، و للأحلام التي تتقافز حولي دائماً ، و لأجلي كنتُ هنا ..

أردتُ لهذا العيد أن يكون مختلفاً جداً ، و قد كان - في ما أقدر على الأقل - و الحمد لله ..

لن أتحدث عن المدونة اليوم ، و ربما أخلط قائمة الأولويات ، لكني هنا لأفرح بكم ، و بعيدي معكم ..

كل عام و أنتم أنتم أيها الجميلون ..

تحايا الشكر لكل من رفع عماد هذا المكان معي