لو كان آدم سعيدا
6 ديسمبر 2008
- لا يوجد إنسان لم يتمن -لا شعوريا على الأقل- موت إنسان آخر. كل واحد يجر وراءه مقبرة أصدقاء و أعداء، و ليس من المهم أن تكون تلك المقبرة قد أحيلت إلى مهاوي القلب أو أسقطت على سطح الرغبات
- ما يجعلني أعترف بأن الشاعر حقيقي يكمن فيما يلي عند قراءته، و معايشة كتاباته مطولا، يتغير شيء ما في داخلي…
- الحياة هدية يقدمها للأحياء أولئك المهووسون بالموت…
- ندرك بأننا لم نعد في مرحلة الشباب عندما نكف عن اختيار أعدائنا، أو عندما نكتفي بمن عندنا منهم
- الحشرات جحيم ينقصه لحسن الحظ، مسرحي و مؤرخ وقائع
- الأرق هو شكل البطولة الوحيد المنسجم مع السرير
- لا يبلغ الجنون إلا الثرثارون و الصموتون: هؤلاء المفرغون من كل لغز و أولئك الذين خزنوا الكثير من الألغاز الكثيرة
- قال لي أحد المرضى: ما الجدوى من آلامي؟ لست شاعرا حتى أستثمرها أو أفتخر بها
- ألا يشكل الندم علامة على الشيخوخة المبكرة؟ إذا كان الأمر صحيحا فقد ولدت مسنا
- “ماذا ينفع الإنسان إذا ربح العالم و خسر روحه؟”
أن يربح العالم و يخسر روحه! -أنا فعلت أفضل من ذلك: خسرت الإثنين معا
- الواجب الأول عند الاستيقاظ: الخجل من الذات
- أن يتمنى المرء المجد، يعني أن يفضل الموت مكروها على الموت منسيا
- لعل الجنون مجرد حزن كف عن التطور
- الوظيفة الوحيدة للذاكرة تكمن في مساعدتنا على الندم
- عضال! نعت شرفيٌ يفترض ألا يتميز به إلا مرض واحد، أفضع الأمراض قاطبة: الرغبة
- كلما انصرف الآخرون عنا كلما ازداد عملهم من أجل كمالنا: إنهم ينقذوننا من خلال هجرنا
- لعل ما يجعل الشيخوخة قابلة للتحمل يكمن في ذلك الاستمتاع برؤية أولئك الذين آمنوا بنا يتلاشون واحدا واحداو هكذا لم يعد من الممكن أن نخيب ظنهم فينا
- على الكتاب الحقيقي أن يحرك الجراح، بل عليه أن يتسبب بها، على الكتاب أن يشكل خطرا
- لو قيض للأمواج أن تفكر لاعتقدت أنها تتقدم، و لها هدف، و تتطور، و تعمل لخير البحر، و قد لا تتخلف عن وضع فلسفة لا تقل بلاهة عن اندفاعها
- الشذرة، جنس كتابة مخيب للآمال بلا شك، مع أنه الوحيد النزيه
- لا يسكن المرء بلادا، بل يسكن لغة، ذلك هو الوطن و لا شيء غيره
- كثيرا ما ينبجس الجوهري إثر حديث طويل، الحقائق الكبرى تقال على العتبات
- إذا كنت أفضل النساء على الرجال فلأنهن يتميزن عن الرجال باختلال أشد في التوازن، و بالتالي، بتعقيد أكثير، و توقد ذهن و صلافة
- إذا كانت الروابط بين البشر على هذه الدرجة من الصعوبة فلأنهم خلقوا للعراك و ليس لإقامة روابط
من كتاب: لو كان آدم سعيدا، إميل سيوران، أزمنة
أضفت صفحة جديدة حول ما يستجد من لوثات
