أرشيف تصنيف ‘أحاديث‘

عن الوطن

17 أغسطس 2010

الغبار الذي يغطي حقيبة سفري هو وجه لجمال الوطن، و الفيح اللاذع أحبه الآن لأنه يجمعني بأمي و أبي.
الزمان الذي أتحدث فيه لسيده “فهد” لا يتناهي، و أود لو ظل أبداً
الرسائل التي أسرقها بين الفينة و الأخرى، و اللهفة الجديدة للانتظار، و الطريق إلى سارة.
ما أسميه وطنا هو الهواء الذي تمنحه أمي الحياة، و الأرض التي أمشي فيها خلف أبي، و أحمله عليها إلى المسجد، المكان الذي أحلم أن ألاعب أطفالي عليه‪.‬
هنا الفوضى، و هنا الفيح، و هنا ولدت.. لا عدمتك يا وطن

فقط لمحطة قادمة

18 فبراير 2010

يرد على ذاكرتي مشهد من شمال فانكوفر، اجتزت بالعبارة ثم ركبت حافلة لأصل إلى منتزه يحوي جسرا معلقا: صغيران يستقلان الحافلة بصحبة دراجتيهما، يبدأ أكبرهما مفاوضة سائق الحافلة، الهدف توصيلة مجانية لأنهم لا يحملون ما يكفي من النقود: فقط لمحطة قادمة.. سائق الحافلة يبتسم في وجوههم،: لا بأس..

ما الذي يحضر هذه الذكرى الآن؟ ربما أننا يوما ما فعلنا أشياء مشابهة، و أن حيلنا القديمة لا تنتهي .

ما يدعوه جدي حياةً

8 يونيو 2009

الذي أخذ  غنمه ليبيعها في حائل، و بعد زمن  طار إلى اليابان ليستورد مصنعا لشباك الصيد و ينصبه في أطراف العراق، و الذي صنع من ملعقة مفتاحا ليسرق سيارة والده -الأولى- طفلا، جدي.. كان يسمي تلك الأيام حياة

الرجل الذي حدثنا عن القمل في رحلته القديمه، كتب لي لوحة مدرسية بخطه، و كان يوما قد  ابتدأ التصوير  بمعمل بدائي.. هذا الرجل سرقت صوره، و آثر في أيامنا هذه أن تسرق ذاكرته شيئا فشيئا

جدي يسألني: رايحين الزبير ؟

متل الريح

6 أبريل 2009

ماذا يمكن أن أقول لك ؟ لم أخبئ عنك شيئا بعد، و إن سألت عن الأحلام فأنا جماعة المجاز المعلق.. أبحث عن سقف الحقيقة
صوتي يتكسر على الأطراف، صوتي الذي تذكرني به نسيته، و أتعب حين ألتحق به للحظة، الوجه الذي الذي تلقاني به معتذرا (متل الريح، و الريح ما إلها بيت)
أنا نهر غريب، و (أنت لا تنزل في نهر مرتين)، و لا جدوى من البحث عن النهر العتيق الذي عرفناه يوما، فقط تشبث بخارطة النهر..
لنا يا محمد شجرة الآمال التي كناها تحت المطر، لكن الوجوه التي كنت ألقاها ما عادت هي، تذكر الذي كان.. تتناسى ما يكون

أضحك حين تسألني عن ماذا أتحدث، أنا ما لا أستطيع بلوغه بصوتي، أنظر في عيني و لعلنا ننسى العتب

.

27 ديسمبر 2008

إن كان يلزمني الكثيرُ،
فليس ينقصني من الدنيا الكلام

ليلة إبراهيم

1 نوفمبر 2008

يستضيف النادي الأدبي بالرياض مساء السبت ٣ من هذا الشهر الشاعر و الروائي إبراهيم نصر الله، الساعة الثامنة في لقاء مفتوح بعنوان: ليلة إبراهيم.

تعثرث بالكاتب في صفقة كتب مستعملة، وجدت شيئا جميلاً و قرأت بعدها عددا من كتبه، و لا زلت أفعل، أرشح لكم هذا الرجل لتلتقوه، و لتلتقوا كتبه.
قدم الشاعر مشروعه الروائي الملهاة الفلسطينية، تلك الأعمال التي تعالج القضية بفنية محلقة و روح مبدعة، قدم عددا من الروايات و الدواوين الشعرية، إلى جانب بعض النثريات، و هو إلى هذا مصور أقام عددا من المعارض الفنية ..
هنا نوافذه:
http://www.althakerah.net/domains/inner.php?ThakID=1

في النادي مكان للنساء، و عسى ألا تضيق الأرض

تحديث: أخطأت في ما يخص التاريخ، اللقاء اليوم، أعتذر

ضجيج

23 مايو 2008

-

استخدم كرماً نصف طاقتك في الكلام، احفظ جزءاً من صوتك لأيام لاحقة، ربما استيقظت دون صوتٍ يوماً.. من يدري ؟

أفهم الآن حديث خالي لنا و نحن صغار بأن نحفظ كلامنا “عشان ما يخلص”، و لأجل الأيام السوداء أيضاً، أنصحك يا صديقي بأن تحتفظ بقطنة تسد بها أذنيك حين يشتد الضجيج من حولك .. لم أجدها حين سافرتُ ذاتَ يوم ..

شكراً للحبيب عبدالله، أخذ بيد هذا المكان حتى استوى على عوده مرةً أخرى، أستطيع أن أقول الآن: ادخلوه آمنين..

شكراً للكريمة أشعار، منحتِ المكان ثوباً زاهياً آخر

بين يديك بعض مني

16 مايو 2008

final fantasy the spirits within divx

are we there yet online

download ideal husband an dvdrip

download thick as thieves movie

لم أكتب عن ضعفها، كنت أنتظر عودتها ..
الآن و قد أسلمت روحها أجدني مختنقاً الماضي و بالآمال ..

في الجنة يا هديل.. في الجنة..

أحسن الله عزاءكم ..