عن الوطن
17 أغسطس 2010الغبار الذي يغطي حقيبة سفري هو وجه لجمال الوطن، و الفيح اللاذع أحبه الآن لأنه يجمعني بأمي و أبي.
الزمان الذي أتحدث فيه لسيده “فهد” لا يتناهي، و أود لو ظل أبداً
الرسائل التي أسرقها بين الفينة و الأخرى، و اللهفة الجديدة للانتظار، و الطريق إلى سارة.
ما أسميه وطنا هو الهواء الذي تمنحه أمي الحياة، و الأرض التي أمشي فيها خلف أبي، و أحمله عليها إلى المسجد، المكان الذي أحلم أن ألاعب أطفالي عليه.
هنا الفوضى، و هنا الفيح، و هنا ولدت.. لا عدمتك يا وطن

