طريقٌ يمتَهِنُ الانتظار ..
17 أكتوبر 2007إلى من يهمهُ الأمرْ ، مع الود :
دربانِ يأتلِقانِ في صَمتِ المَساءْ
يستقبلان الريحَ
يعتنقانِها تِيهَاً .. إلى رحمِ الفناء ..
دربان .. وردٌ ..
بعضُ أشواكٍ ..
و أُحْجيةُ العناءْ ..
روحان عالِقَتانِ في وسط الطريقْ ..
لا الشمس تفتح بابها ..
لترى الضياءَ الروحُ ..
أوْ غُصَصٌ تفيق ..
و أنا بمنتصفِ الطريقْ ..
بينَ انكسار بريق أيامي
و أحلام الغريقْ ..
؛
دربان تسكُنها الخُطى ..
حيناً و يقبَلها القدرْ ..
دربان مسدودانِ في أُفُُقِ النَّظر ..
دربان يحتشدانِ حسناً
تحتَ أنظار القمر ..
أما إذا التحفا ، ففي حُضنِ الخَطرْ ..
؛
عينان تحتجبان عن ضوء النهار ..
عينان يأكلها الندى فجراً ..
و يلفِظُها انتظارْ ..