متفرقات ..
2 نوفمبر 2007في خاطري أحاديث متفرقة ، أحببت أن أجمع شملها هنا ..
عمر و التشيع + الأسبوع الثقافي و العلمي السادس في الإمارات
؛
عمر و التشيع ، كتاب اقتنيته في المعرض السابق للكتاب ، ممهوراً بإهداء مؤلفه : حسن العلوي ، كنت أعِد نفسي بقراءة مفيدة ، و جديدة له ..
قبل أيام بدأت القراءة فيه ، استغرق مني ثلاث أيام لقراءته بأوقات متفرقة ، الكتاب في 318صفحة ، طبع دار الزوراء في لندن .
الكتاب يناقش تيار القطيعة > الذي يفرض كره عمر و الصحابة ، و يحلل مواقف عمر في سياسته ، و مواقفه مع علي ، في رؤية جميلة و متحررة من القيود ..
فصول الكتاب هي :
الباب الأول : كونية عمر ، سياسته القرشية ، مستطرف الرعية ، سياسته العلوية ، عمر و العراقيون ، المثالب الجليلة ، العراق ميدان الحروب المحمولة ..
الباب الثاني :عمر في المنظور الشيعي، فقه القطعية و فقهاء المثالب ، مثالب المستبصرين ، التنوير الشيعي ، التشيع العلماني على المذهب المصري ، من تجارب المشاركة العلوية العمرية ، النطفة التي قتلت عمر..
أسلوب الكاتب يذكرني بكتابات محمد أحمد الراشد ، في رمزيته أحياناً ، و في صناعة المصطلحات ..
إهداء المؤلف على الورقة الأولى :عزيزي محمد ..:
أرجو أن تكون من دعاة العمرية و خلصائها ..
أخيراً الكاتب يحمل اختلافات محددة ، لكنها مما يقبل الأخذ و الرد و هي قليلة جداً ، و نقاشه للقضايا كان على منظور اجتماعي سياسي و قد تنحى عن النقاش الشرعي و أكد على هذا ..
؛
أستعد هذه الأيام للإنطلاق إلى مدينة العين في دولة الإمارات العربية المتحدة ، مشاركاً في وفد الجامعة للأسبوع الثاقفي و العلمي السادس ، و ممثلاً للجامعة في الشعر مع زميل كريم
القصيدة التي سأشارك بها :
بقايا صباح
بين جنبيه عاصفاتٌ تنامى
صدعت روحه و ثارت سِهاما
بين عينيه غابة من سرابٍ
مِلءُ أذْنيهِ همهمات تنامى
تحتوي روحهُ – و ما فيه روحٌ-
حسرةُ العمرِ و الشجى إذ تعامى
لم يزل باحثاً و ما ثم شيءٌ
غيرُ ذكرى خلتْ .. تهاوت حُطاما
يصرف العينَ عن قريبٍ ليلقى
حين ناجى البعيد قلباً مضاما
كل من حولهُ ينادون :بابا
لم يقل مثلهمْ .. لما ؟! و علاما ؟!
يطلعُ الصبحُ .. كلَّ يومٍ كسيراً
ينقلُ البؤسَ و الردى و الملاما
و الفتى ساهمٌ .. يلمُّ المآسي
تمطر السُحْبُ في يديهِ القتاما
كان في أمسهِ يروح و يغدو
بين أنسِ الصبا .. و ضحْكِ الندامى
كان يلهو ..و ساعةً كان يجري
في حمى الحبِّ .. هل أراد الغراما ؟
كان في ميعةِ الزمانِ نقياً
و شذيَّ الرؤى ، و روحاً تسامى
سربل الفقدُ عهدهُ ثم أضحى
في الصباحِ النديِّ بينَ اليتامى
كيف أمسى ؟ و كيف زعزع فقدٌ
روعةَ الأمس .. كيف كان الحساما ؟
كل شيء لديه ذكرى تعرّت
يذكر الصوت هامساً ..و ابتساما
يعرف الكفَّ حين تحنو لقلبٍ
تنشر الدفء في المدى و السلاما
يذكر الصدر جنة من نعيمٍ
كيف حلّتْ غداةَ أغفى و ناما؟
كلُّ يومٍ من بَعدِهِ كان بُعداً
كلُّ يومٍ مضى لهُ .. كان عاما
بين جنبيه كلُّ شيء مُوَاتٍ
لرحيلٍ أتى .. و يأبى المقاما
؛
اللهم أسبغ على الأحباب حلل الشفاء و الرضا ، و امنحهم من الأنس و الطمأنينة ما يجلو أحزانهم ..