أرشيف شهر يناير 2008

خطراتْ..

25 يناير 2008

رحيل

في المطر: تبلل جيداً، لألّا تجف بعد القطرة الأخيرة .. لا قيمة لمطرٍ لا يملؤنا..

؛

حياد: أفكر .. كيف تحافظ فضاءات العابرين على الحياد التام ؟كيف تتشبث بذاكرة تتجدد مع كل زائر لتمحوَ ذكرياتٍ مضى عهدها ؟! ، تلك أماكن لا تمتهن النظر في الوجوه أبداً ..

؛

نمنح الأوراقَ سعادتنا التي نفتقد، و الدموع التي لم نسكب، و الغيابات التي تستوطننا.. و بعض الأحلام ..

؛
إدبار:

مقبلٌ.. من عمقِ مأساةٍ ليدبرْ..
هازئٌ بالريح، بالأنواءِ، بالآتي..
و في الماضي يفكرْ..

* الصورة لـ أشعار

يكفينا ورق الأشجار..

18 يناير 2008

يكفينا ورق الأشجار
يسقينا ماء الأمطار..

يحدث أن نفقد أصواتنا، تتلاشى فينا الملامح، نبحث عن الثائر فينا و لا نجد، نعتمر خبز المهانة، نتوضأ ماء الاستجداء، و حين ننفض الغبار عن أوراقنا القديمة، نخبأها، ليست لنا حتماً ..
لا أجد-و أنا الباحث دوماً- معنى لتنسّم الهواء حين أضطر للابتعاد و لو قليلاً عن الجذور الثائرة، لست ملزماً بشنّ حملاتٍ لأجلها، لكنني حتماً أنميها داخلي..

أيها الثائرون في كل زمان، لكم الحب و الولاء دوماً..

المخبأ

8 يناير 2008

بقدر اشتراكنا بـ “نا” الفاعِلَيْنِ، و بقدر الإحساس أقرأه في عينيك تجوسُ خلالَ الحروف، كنتَ المخبأَ الروحي*..
 كنتَ تأخذ زمامَ الحديث كثيراً لتزيل عجمة قلبينا، تبين عن الكلمات المتعثرة في طريقها إليك، أنت تعرفها جيداً و لو لم أنطق بها..
 أتعلم .. ؟ جميل أنتَ بكل حالاتك، حين تأخذك الضحكات بعيداً و أقف مبتسماً، حين تدعوني”المصريّ” كما يروق لك أحياناً ..سلطان متوج و لو لم تملك مالاً، و جميل أنت إذ تأخذ في العمقِ، مفسراً ظاهرة الصوتِ و الوجه..
 دوماً.. أخبئ أيامي الجميلة لكـ، و معك.. يمر هذا اليوم الـ “21″ في حياتي، أرتب أفراحه، و أشواقه لك.. هو العرس الذي تحدثتَ عنه قديماً ..

 اغفر لصاحبك صمته الدائم، فحضورك يأخذه عن الحديث، و اغفر له عفويته .. تلك التي لا يحسب لها حساباً، و هو يحاول أن يكبح جماحها دوماً..

و لكـ الأعياد دوماً ..

*من رسالةٍ أثيرة.