سأبدأ من لا شيء، لأصل إلى لا أدري .. هذا الأمر الأول ، و المهم : ) ..
لكل العابرين، سيظل احتشاد الحرف أمراً وارداً، أما الضحكات الشاردة هنا و هناك، فهي أمرٌ أكثر وروداً عندي، لن أتركَ رداءً لأجل آخرْ..و لا أظنني ألبس ثوباً ليس ليْ ..
لم أبدأ بعدُ في الدخول لمعترك الدراسة، الجداول كعادتها روتين، اختيار الدكاترة كان نصيبي فيه جيداً، آمل أن يكون هذا المستوى خيراً مما سبقه، و تنتهي السنة المتبقية بخير، و على عجل ..
قرأتُ مؤخراً:
* الخبز الحافي، لمحمد شكري، مقدمة السيرة مختلفة ، و العبارة الأخيرة صادمة “لقد فاتني أن أكون ملاكاً” ، و بين دفتي الكتاب كثير من البؤس و الفقر، و كثير كثيرٌ مما يستحى ذكره..
* جانجي، لطاهر الزهراني، لغة الرواية “جيدة”، موضوعها محبب لديّ، فنياً: لا بأس.. الاعتذرات الأخيرة فيها جميلة على تناقضها الذي تحمله..
* حين تركنا الجسر، لعبدالرحمن منيف، الكتاب الثاني الذي أقرأه للمؤلف، قرأته قبله “قصة حب مجوسية” ، أردت بها أن أتعرف على الكاتب قبل أن أغوص معه، الرواية قلقة، الحوار يدور بين زكي (البطل) و نفسه، و حيناً مع كلبه وردان، انطباعي عن قصة حبٍ مجوسية أفضل..
* بقايا قدح، لرائد الجشي، شعر، أقيمه بـ “جيد جداً” ..
* بلدي، لرسول حمزاتوف، شيء مختلف و متفرد، و سياحة في نمط سردي بديع و جديد، هو ثرثرات و أحاديث تسيح في الأرض، هو أيضاً أفكار و نقد و قيمة علمية.. يستحق القراءة و المغامرة..بلدي ميدان فسيح للاقتباسات، لكني مؤخراً ابتعدت عن هذه العادة، ربما أفضل أن أبتلعها و أدعها مخبأةً في الذاكرة..