أرشيف شهر سبتمبر 2008

يأكلُ النخلُ من رأسه

26 سبتمبر 2008

النخلةُ تأكلُ من رأسي
تهتزُّ النخلةُ، و الجذع يميلُ
يقول تعلمْ أن تنسى
و تعلمْ ألا تشتاق

..

لا يلتفت منكم أحد

18 سبتمبر 2008

لا تلفت..
الأرض خلفكَ
بئرها طامٍ
يداعبها الغبار..

البيتُ حينَ رحلت قد لبسَ الحكايةَ كلها..
لم يتخذ حتى ولو وسطاً
طريقاً غائماً
لغةً مشذبةً الحواشي
لا.. و لا تلك الديارْ

لا الأرضُ أرضكَ ههنا
الناسُِِ إذ يأتونَ
تفضحهم عيونٌ مائلات..

الضيفُ؟
كيفَ تخافُ أن يطغوا..
سيأخذهم سباتْ..

لا تلتفتْ..
إن كنتَ تغدو تصحبُ النظراتِ فارحلْ..
لم تطأ قبلُ الديار..
إن كان خوفٌ
لست تدري أين مبعثُه فسافرْ..
آمناً،و ارع النجوم الساهرات..

لا تلتفتْ
أنى تقيمُ و أنت علكُ العابرين ؟
و إذا تهاويتَ انتظاراً ..
فالطريق علي انتظارٍ من سنينْ

الأرضُ منحدرٌ لكي تجدَ الطريق..
الماء في الأنحاءِ كي تحمي ذماركَ لا يناوشها الصديق

لا تلتفت..
ها أنت وحدكَ، ربما جمع الطريقُ اثنينِ
لكن الطريقَ هو الطريقْ
حيناً سيكتبك الغبارُ على جدارِ الريحِ فرداً
قد تجيء الريحُ بالذكرى لأهلكَ
كلهم ماتوا، فلا عادَ الغبار..

لا تلتفت.. لا يلتفت منكم أحد
لا الأرض أرضكَ ..لا و لا تلكَ الديار..

١٨/٩

موت مختلق

9 سبتمبر 2008

موتٌ مختلق

منذُ رأيتك و أنا أختار هفواتي جيداً، أصفها في طريقي تباعاً، و منذُ الدهشة الأولى و حديثي مختلطٍ و مشبوه.. أنا منذها جماعة وقتٍ مبدد.

كنتُ قرأتك كثيراً، و لقد كان فضولي دافعاً لأن أمتلك معجمكِ، وجدته مقايضةً كسيحة لفعل الغياب. كنت سمعتك أكثر، و باستطاعتي القول بأني باغتُّ منحيات الصوت الذي يحيى فيك، أنا كامن بينها و ذاكرتي لا تزال تملك رهائنها لتقايض فعل الشوق..

موتٌ مختلق كلّ هذا