13 فبراير 2009

الأرجوحة التي تتهادى مع الريح، و تلك التي بجانبها تتثنى حولها، لم تكونا فارغتين أبدا..الرمل و الكرسي المنغرس جوارهما، و البحر يتكرر من حولهما، ساحة رقص لاثنين سعيدين بمثل هذا التواطؤ

الأرجوحة التي تتهادى مع الريح، و تلك التي بجانبها تتثنى حولها، لم تكونا فارغتين أبدا..الرمل و الكرسي المنغرس جوارهما، و البحر يتكرر من حولهما، ساحة رقص لاثنين سعيدين بمثل هذا التواطؤ
بدأت درسها في فنون الحركة على المسرح، الأصوات تتصاعد في أذنها:
- ينظر إليك
- طيب، ما رأيك بهذا؟
-أخبرتك، تفوتين الفرص دائما!
الأصوات التي تتصاعد أسقطتها على الخشبة، في المستشفى همس الطبيب بأذنها: سنبدأ بتخطيط القلب