0.1
17 أكتوبر 2009
علمها ألا تستأذن، ثم اعتادت ذلك، استأذنت حين غادرت
،
اللغة التي تحدثناها قصيرة، قريبة من الأرض، لكنها يوم الوداع أنبتت شجرة بكاء، واستقامت جذع حنين للحلم
،
يوما ما ستسألين عن خطاياي.. سآخذك للبحر، و سأجمع من كل شاطئ مواطئ حلمي، سأتعب.. و سيدركك الغرق الذي أدركت
أنا لا أحلم بالمطر، و لا بالسير تحت المطر، ما أريده ماء سائغ من يدك، أريد أن أتذكر الماء الذي شربته صغيرا.. معك، بعد هذا سأهدي الأمطار للآخرين، و سأبقي الكأس بيننا
سأصلي للأحلام خشية أن تنفد ، أو أن ينقضى العمر ما عبرناها، و سأسألك لأن تحفظي من أحلامك شيئا، و من العمر ما يكفي لأنشر خرائطي بين يديك