أقوال العابر الأخير

يقول إذا لاججته الحياة:
و كم عابر شق ثوب المدينة

و كم عائل..
حقه أن ينام على الأرض،
يحرس ليل الخزينة

يقول:
إذا نمت.. قامت بسوقي
عرائسُ حب، و نصرٌ.. و زينة

يقول:
رأيت المسالك تُبطئ، تنقلُ في الفجر خبز الضغينة

يقول:
استقامت نخيلُ الديار
و ما قام في حائطي بعضُ لينة

و قال الذي ..:
كان يوما حديثٌ
و كنت أعد لصبري سنينه

و لم يُبقِ منها تعاميكَ شيءٌ
و مرتْ سنيني..
كما قلتَ: فينة

تكاملتُ..
حتى يدي أثمرتني
و رجلي بسهد الحدود السفينة

عبرت من الموت رغما و إني
لأعرف من خاطر الموت طينه

و قلتُ:
حنانيك بعض بكائي
غبنٌ و في مرسلاتٍ سكينة

و كيف اعتذاري؟
صوتي بهت
و صوت دمائكَ درعٌ حصينة

و قلتُ: حنانيك..
لون احتراقك يملأ لوحي خطوطا حزينه

تجاوزتَ فهم المسافة.. حتى
تعرّف فيك اليقين يقينه

و أنت ظلالك.. تشبه عمرا
و ظلي خيوط خيام مهينة

و أنت الذي إذ يشد حبالا
تسامت.. يشد لأرض حنينه

و نحن الذين اتخذنا حنينا
و آلى زمان على أن يلينه

التعليقات 6 على “أقوال العابر الأخير”

  1. ياسر علق:

    “حنانيك بعض بكائي
    غبنٌ و في مرسلاتٍ سكينة ”

    أجد السكينة وأنا أقرأ أحرفك

    كل عام وأنت بخير

  2. وسن، علق:

    أ هذه القصيدة الخدّيجة ؟

    قل لها إذن ..
    أثرتِ الفوضى في روح وسن ..

  3. أنا علق:

    وآلى الزمان على أن يهينه ..

    لا فض فوك ..

  4. ,' علق:

    قد وُهبته..

    أشهد!

  5. ريما علق:

    لا فض فوك ..
    حرف صااادق ..
    ” كل عام وانتوا بخير ..”

  6. محمد علق:

    ياسر، أجد بهجة أيضا .. أيامك أنس

    وسن، تلك واحدة، و الفوضى شعور مشترك

    ; ، لأنك تعرفينه جيدا

    ريما، شكرا لك، أيامك خير

أضف تعليقاً