أقوال العابر الأخير
يقول إذا لاججته الحياة:
و كم عابر شق ثوب المدينة
و كم عائل..
حقه أن ينام على الأرض،
يحرس ليل الخزينة
يقول:
إذا نمت.. قامت بسوقي
عرائسُ حب، و نصرٌ.. و زينة
يقول:
رأيت المسالك تُبطئ، تنقلُ في الفجر خبز الضغينة
يقول:
استقامت نخيلُ الديار
و ما قام في حائطي بعضُ لينة
و قال الذي ..:
كان يوما حديثٌ
و كنت أعد لصبري سنينه
و لم يُبقِ منها تعاميكَ شيءٌ
و مرتْ سنيني..
كما قلتَ: فينة
تكاملتُ..
حتى يدي أثمرتني
و رجلي بسهد الحدود السفينة
عبرت من الموت رغما و إني
لأعرف من خاطر الموت طينه
و قلتُ:
حنانيك بعض بكائي
غبنٌ و في مرسلاتٍ سكينة
و كيف اعتذاري؟
صوتي بهت
و صوت دمائكَ درعٌ حصينة
و قلتُ: حنانيك..
لون احتراقك يملأ لوحي خطوطا حزينه
تجاوزتَ فهم المسافة.. حتى
تعرّف فيك اليقين يقينه
و أنت ظلالك.. تشبه عمرا
و ظلي خيوط خيام مهينة
و أنت الذي إذ يشد حبالا
تسامت.. يشد لأرض حنينه
و نحن الذين اتخذنا حنينا
و آلى زمان على أن يلينه
30 ديسمبر 2008 في الساعة 1:12 ص
“حنانيك بعض بكائي
غبنٌ و في مرسلاتٍ سكينة ”
أجد السكينة وأنا أقرأ أحرفك
كل عام وأنت بخير
30 ديسمبر 2008 في الساعة 12:59 م
أ هذه القصيدة الخدّيجة ؟
قل لها إذن ..
أثرتِ الفوضى في روح وسن ..
2 يناير 2009 في الساعة 10:41 ص
وآلى الزمان على أن يهينه ..
لا فض فوك ..
4 يناير 2009 في الساعة 9:25 م
قد وُهبته..
أشهد!
5 يناير 2009 في الساعة 3:10 م
لا فض فوك ..
حرف صااادق ..
” كل عام وانتوا بخير ..”
6 يناير 2009 في الساعة 4:11 م
ياسر، أجد بهجة أيضا .. أيامك أنس
وسن، تلك واحدة، و الفوضى شعور مشترك
; ، لأنك تعرفينه جيدا
ريما، شكرا لك، أيامك خير