معجم الزجاج
للمعجم الموءود أن يرث الكلام
و له إذا قلت الحقائق صهوة،
تفتضُّ قافية الغمام
و له التباسُ وصالِه الداني
و مبسمهِ الحرام
و له زجاجُ الشعرِ،
داليةٌ من الكلماتِ،
مبتدأ الحنينِ، مجازهُ
و له الختام
***
ينثال من أسفار معجمك السراب
ينهدّ، يجمعنا انكسارا
ضائع النظرات.. مشدوها
على شفة الغياب
هو حظوة في الراحلين
و شهوة، و فم و ناب ..
و هنا حطام كنت أنفخه
ليخرج في كتاب
***
و لنا من الذكرى اللغات تهشمت
ما بيننا..
و حقائب كنا كتبناها
لتحملنا لنا
و أريكة تبنى على الأسفار
كي تصلَ الُمنى
و ستائر الوعد البعيد،
و حبله..
و الورد في حوض، و بعضك ههنا..
ها أنت/ ها أنذا.. تفتت شملنا
23 يناير 2009 في الساعة 8:17 م
يرِث\ الخِتام \ الذّكرَى \الراحلين\ الحَقائِب ..
غَالِبًا مَا تَكونُ كِتابَاتنَا التي تَنطَوي على مِثل هذه الكَلِماتِ تَذاكِرَ مُرورٍ لـعرضِ ماضٍ أَحزَننا يومًا ؛ فَنُجيّر أَمجادَنا الكِتابِيّة -الحالِيّة- عَلى أَنقاضِه .. الغَريبُ فِي الأَمرِ أنّها تَكونُ الأجمَل والأَقرَب رُبّما لأننا احتَرقنا في أتونِها يومًا .. رُبّما!
،
نَصٌّ أنيقٌ كالعَادَة أيْ محمّد .. أهنّئكَ .. أحسنْتَ -فِيهِ- النّظم \ الوَصف \ الانتِقاء \ التّصوير \ .. والتّجاوُز ..
بالتّوفيق (f)
23 يناير 2009 في الساعة 8:59 م
دار الوصال ,
كأني سمعت عن تلك الجهة مرّة .
_ اكتُب , اصنع دواءك , هكذا.
23 يناير 2009 في الساعة 10:07 م
مع أنني لا أحب التعليقات التلقائية السطحية إلا أنني سأقول:
هذا شيء جميل ساحق..
وماذا أيضاً.. ماذا.. ماذا.. أمممممم.. ماذا.. أنت مجنون (مصطلح للإبداع الخرافي) وفقط.
24 يناير 2009 في الساعة 1:20 ص
” و هنا حطام كنت أنفخه
ليخرج في كتاب ” ..
وهُنا كلامٌ كنتُ أنفثه ؛
.. ليُقرأ في الغياب !
نقيةٌ هذه يا محمّد , كالزجاج , كـ روحك ..
24 يناير 2009 في الساعة 6:10 م
حرف نقي …
24 يناير 2009 في الساعة 10:59 م
أوتار، كتبنا المسافرة قل أن تعود، فيها منا الخطوط العريضة، ربما تعليقات في الصفحة الأخيرة، و دائما لها مستقر أخير ..
أشعار، سمعت عنها مرات، لكني حتى الآن أسمع فقط ..
علي، هذا يشبه أن تقود قافلة التصفيق في مسرح هادئ، يا مجنون، البقية بيني و بينك ضمن المعجم الخاص
قلم، واصل صنع الدهشات
ريما، هذا العبور يمحو الرهق
28 يناير 2009 في الساعة 5:25 م
لأنه من زجاج فلم يكن ليَخفي نقاؤه/جماله..
رغم أن قراءتي توحي لي بمعانٍ ترتبطُ بالغروب، لكنني أحسن الظنّ، فأنتم أهل لأن نحسنه، وأهل لأن لا تتوقفوا..
نصٌ جميلٌ جدًا، بوركت..
29 يناير 2009 في الساعة 3:46 ص
كأنها يا محمد ، ذكريات !
ذكريات بعيدة ، عسى بقايا الذاكرة أن تأتي بها ..
من كلمات ..
بيد
1 فبراير 2009 في الساعة 10:33 ص
ما شاء الله ..
.. جمالٌ دافقُ في كل مرة أعدت التلاوة !
حفظكّ الله .
3 فبراير 2009 في الساعة 10:46 ص
; ربما لم تكن لتخفى جراحه، هذا على قول ..
أنا تشجيني لحظات الغروب، أنت ؟
بيدبا تعال نجمع ذواكرنا في زجاجة..
noudi شكرا لك، و حفظك الله، أنست بك
4 فبراير 2009 في الساعة 1:43 ص
أليسَ “قومٌ ..
قد احْتَرَقوا ..
والناسُ حولهُمُ
يصفِّقون لهم :
ما أعذبَ الشُّعَرا !!!”..؟
أما لحظات الغروب فتحملني إلى ما تحملك إليه، أو ربما تبعثُ مشاعرَ أخرى..
5 فبراير 2009 في الساعة 9:10 م
سعيدة لقرآءة كلماتك ^_^ وزيارتك
5 فبراير 2009 في الساعة 10:40 م
; .. ما أعذب الشعرا، يضحك الآن ..
ندى .. أشاطرك السعادة، شكرا لك ..
6 فبراير 2009 في الساعة 12:00 م
:
وماذا بعد تشتت الشمل ؟!
للحرف دهشة
غيمة
13 فبراير 2009 في الساعة 10:34 ص
لا شيء يا غيمة
12 أكتوبر 2009 في الساعة 1:42 ص
الحرف يستحق أن نبحث عنه
معجم الزجاج قرأتها في المجلة وكانت كافية .
27 أكتوبر 2009 في الساعة 8:33 م
صفاء، شكرا لهذا العبور
7 مايو 2010 في الساعة 8:42 م
و هنا حطام كنت أنفخه
ليخرج في كتاب..
حرف عذب , انيق ورائع ..
اعدت قرأته عدة مرات و سأعود لاقرأه مرة اخرى ..