الأرجوحة التي تتهادى مع الريح، و تلك التي بجانبها تتثنى حولها، لم تكونا فارغتين أبدا..الرمل و الكرسي المنغرس جوارهما، و البحر يتكرر من حولهما، ساحة رقص لاثنين سعيدين بمثل هذا التواطؤ

التعليقات 24 على “”

  1. فـوز علق:

    أعشق النصوص القصيرة المشبعة بهكذا جمــال .. وعمق !

  2. وسن، علق:

    أحبّ التكوينات هنا ،

  3. أرجوحة علق:

    أليست مُلهِمة؟
    هذه الكائنات الصغيرة..الطفلة.. المعلقة دائما..!

  4. yuna علق:

    ياه.. تعرف لما يكون النص له عطر وأشعر بنسيمه على وجهي؟
    لوحدها “البحر يتكرر من حولهما” حكاية

  5. yuna علق:

    سعيدة لأجلك.. جداً

  6. ماسة زيوس علق:

    إبداع..خاصة مع وجود البحر..!
    تحية لك..

  7. ريما علق:

    صرت أبحث عن طرف آخر لنشكل أرجوحة ..
    تتهادى مع الريح ..

    جميل الاحساس هنا .

  8. أشعار علق:

    هذا المشهد من الطبيعة , تحديداً ..
    هو أجمل الرقصات التي أحرص على عدم التضحية بها .

  9. ياسر علق:

    أغرسني قربها وأنساني هناك ..

    كنت أقول رائع يا محمد , والآن أقول رائع أنت ياصديقي : )

  10. e7sasy علق:

    من يذهب بي هنـاك .. !

  11. female symphony علق:

    لوحة متناغمة جداً :)

  12. رقية الحربي علق:

    هل كانتْ تتثنى على رفيقتِها بشدةٍ يا محمد ؟ :-)

    لأعرفَ درجةَ شِـدّةِ الرياحِ فقط ..

    ثمّ إنه جميل !
    ما شاء الله ..

  13. محمد علق:

    هذا ما يحدث حين تحتفل من حول أضيافك بحديث صامت!

    فوز، سرني أنك وجدتها عميقة، و جميلة.. شكرا لك ..

    وسن، أحب الحضور حولها ..

    أرجوحة، ملهمة ؟ مممم قادرة على تلبسنا دائما

    yuna، ما أجمله عطرا، و لتكبر الحكايا فينا، سعيد بك ..

    ماسة، شكرا لك

    ريما، البحث عن الأطراف.. أخبرينا عن الرحلة تلك ..

    أشعار، ماذا عن إضاءة خافتة ؟

    ياسر، سأغرسك ظلا طيبا، يا صديقي الهلالي =)

    إحساسي، يوما ما يحدث

    سيمفونية أنثى، شكرا لك، جدا :D

    رقية، لا أدري، لا تسأليني، ما دققت بالمشهد:p
    ثم إنه، نورت ..

  14. نونٌ ، ولباقي نسوة العالم نون .. علق:

    ثم إني أحب كل شيء هنا …

  15. ,’ علق:

    كنتُ قد خبأتُ لمثل هذا روحًا لا تزال لم تكبر بعد، وحرفًا لا آبهُ لحضورهِ ولا أتجاهله..
    وقد أخلفتُ موعدي مع المشهد هذه المرة..

    هل تموتُ الأشياء حينما نخبئها طويلا؟

  16. ثلوج دافئهـ علق:

    متى نحس بهذا الشعور ،،

    ليتني معهم هناك ،،

  17. TO0OP علق:

    رائعة وكفى !

  18. نديم علق:

    صاخبة … في هدوء

    بعض اللوحات .. لاتحتاج إلى إطار .. أبداً

  19. مشاري ( زجاجة عطر ) علق:

    رمال هنا تريدها أن تبقى ، وتراها هي هي ، تجيء المئات وتأفل مثلها ، ولا زالت تلك معلقة !

    ( كتبت بحسب المذكور أعلاه ، وبنفس اللغة ، فإن فهمت فالحمد لله ، وإن لم تفهم فالحمد لله أيضاً )

  20. غيمة علق:

    :

    وحدها من تحملنا للفضاء حين يُـصرّ الآخرون على التصاق أقدامنا بالأرض .

    غيمة

  21. مكتوم علق:

    رسمت مشهداً ساحراً…

  22. Dantil علق:

    :

    الأرجوحة المُعلقة في العينين
    تفعل ذلكَ أيضاً .

    (F)

  23. أميرة علق:

    نص قصير .. لكنه غاية في الابداع ..

    هنيئا لك قلمك ..

  24. ظمأ القلب علق:

    -
    البحرُ لغة الأبطال
    والأرجوحة كرة تهاوت بملعب بين عتباتِ الحياة (F)

أضف تعليقاً