
الأرجوحة التي تتهادى مع الريح، و تلك التي بجانبها تتثنى حولها، لم تكونا فارغتين أبدا..الرمل و الكرسي المنغرس جوارهما، و البحر يتكرر من حولهما، ساحة رقص لاثنين سعيدين بمثل هذا التواطؤ

الأرجوحة التي تتهادى مع الريح، و تلك التي بجانبها تتثنى حولها، لم تكونا فارغتين أبدا..الرمل و الكرسي المنغرس جوارهما، و البحر يتكرر من حولهما، ساحة رقص لاثنين سعيدين بمثل هذا التواطؤ
13 فبراير 2009 في الساعة 1:47 م
أعشق النصوص القصيرة المشبعة بهكذا جمــال .. وعمق !
13 فبراير 2009 في الساعة 3:05 م
أحبّ التكوينات هنا ،
13 فبراير 2009 في الساعة 6:34 م
أليست مُلهِمة؟
هذه الكائنات الصغيرة..الطفلة.. المعلقة دائما..!
13 فبراير 2009 في الساعة 8:06 م
ياه.. تعرف لما يكون النص له عطر وأشعر بنسيمه على وجهي؟
لوحدها “البحر يتكرر من حولهما” حكاية
13 فبراير 2009 في الساعة 8:07 م
سعيدة لأجلك.. جداً
15 فبراير 2009 في الساعة 5:09 م
إبداع..خاصة مع وجود البحر..!
تحية لك..
16 فبراير 2009 في الساعة 4:55 م
صرت أبحث عن طرف آخر لنشكل أرجوحة ..
تتهادى مع الريح ..
جميل الاحساس هنا .
17 فبراير 2009 في الساعة 8:47 م
هذا المشهد من الطبيعة , تحديداً ..
هو أجمل الرقصات التي أحرص على عدم التضحية بها .
18 فبراير 2009 في الساعة 2:01 ص
أغرسني قربها وأنساني هناك ..
كنت أقول رائع يا محمد , والآن أقول رائع أنت ياصديقي : )
20 فبراير 2009 في الساعة 4:20 م
من يذهب بي هنـاك .. !
20 فبراير 2009 في الساعة 11:09 م
لوحة متناغمة جداً
22 فبراير 2009 في الساعة 12:20 ص
هل كانتْ تتثنى على رفيقتِها بشدةٍ يا محمد ؟
لأعرفَ درجةَ شِـدّةِ الرياحِ فقط ..
ثمّ إنه جميل !
ما شاء الله ..
24 فبراير 2009 في الساعة 1:37 ص
هذا ما يحدث حين تحتفل من حول أضيافك بحديث صامت!
فوز، سرني أنك وجدتها عميقة، و جميلة.. شكرا لك ..
وسن، أحب الحضور حولها ..
أرجوحة، ملهمة ؟ مممم قادرة على تلبسنا دائما
yuna، ما أجمله عطرا، و لتكبر الحكايا فينا، سعيد بك ..
ماسة، شكرا لك
ريما، البحث عن الأطراف.. أخبرينا عن الرحلة تلك ..
أشعار، ماذا عن إضاءة خافتة ؟
ياسر، سأغرسك ظلا طيبا، يا صديقي الهلالي =)
إحساسي، يوما ما يحدث
سيمفونية أنثى، شكرا لك، جدا
رقية، لا أدري، لا تسأليني، ما دققت بالمشهد:p
ثم إنه، نورت ..
27 فبراير 2009 في الساعة 11:46 ص
ثم إني أحب كل شيء هنا …
27 فبراير 2009 في الساعة 5:15 م
كنتُ قد خبأتُ لمثل هذا روحًا لا تزال لم تكبر بعد، وحرفًا لا آبهُ لحضورهِ ولا أتجاهله..
وقد أخلفتُ موعدي مع المشهد هذه المرة..
هل تموتُ الأشياء حينما نخبئها طويلا؟
2 مارس 2009 في الساعة 11:59 م
متى نحس بهذا الشعور ،،
ليتني معهم هناك ،،
3 مارس 2009 في الساعة 2:37 ص
رائعة وكفى !
5 مارس 2009 في الساعة 1:04 ص
صاخبة … في هدوء
بعض اللوحات .. لاتحتاج إلى إطار .. أبداً
5 مارس 2009 في الساعة 7:27 ص
رمال هنا تريدها أن تبقى ، وتراها هي هي ، تجيء المئات وتأفل مثلها ، ولا زالت تلك معلقة !
( كتبت بحسب المذكور أعلاه ، وبنفس اللغة ، فإن فهمت فالحمد لله ، وإن لم تفهم فالحمد لله أيضاً )
7 مارس 2009 في الساعة 11:32 ص
:
وحدها من تحملنا للفضاء حين يُـصرّ الآخرون على التصاق أقدامنا بالأرض .
غيمة
10 مارس 2009 في الساعة 8:36 م
رسمت مشهداً ساحراً…
12 مارس 2009 في الساعة 10:16 ص
:
الأرجوحة المُعلقة في العينين
تفعل ذلكَ أيضاً .
(F)
12 مارس 2009 في الساعة 10:11 م
نص قصير .. لكنه غاية في الابداع ..
هنيئا لك قلمك ..
23 مارس 2009 في الساعة 5:05 م
-
البحرُ لغة الأبطال
والأرجوحة كرة تهاوت بملعب بين عتباتِ الحياة (F)