متل الريح

ماذا يمكن أن أقول لك ؟ لم أخبئ عنك شيئا بعد، و إن سألت عن الأحلام فأنا جماعة المجاز المعلق.. أبحث عن سقف الحقيقة
صوتي يتكسر على الأطراف، صوتي الذي تذكرني به نسيته، و أتعب حين ألتحق به للحظة، الوجه الذي الذي تلقاني به معتذرا (متل الريح، و الريح ما إلها بيت)
أنا نهر غريب، و (أنت لا تنزل في نهر مرتين)، و لا جدوى من البحث عن النهر العتيق الذي عرفناه يوما، فقط تشبث بخارطة النهر..
لنا يا محمد شجرة الآمال التي كناها تحت المطر، لكن الوجوه التي كنت ألقاها ما عادت هي، تذكر الذي كان.. تتناسى ما يكون

أضحك حين تسألني عن ماذا أتحدث، أنا ما لا أستطيع بلوغه بصوتي، أنظر في عيني و لعلنا ننسى العتب

التعليقات 9 على “متل الريح”

  1. أشعار علق:

    رغم العزلة ,
    أتيت أقول أن العتب مسمار في نعش .
    كلهم رحلوا إثر العتب .
    لأن كلّهم , لم يكتشفوا أن لي عينان .

    عطش لنصوصك , شكراً .

  2. أميرة علق:

    نص رائع .

  3. تلف علق:

    أحمدالله أن حط بي رحلي هنا أحمدالله

  4. NaDa علق:


    النصّ
    و كأني أسمعه بصوتها

  5. اشبيليا علق:

    العتب : الأصابع التسعون الخانقة ..

    (f)

  6. home علق:

    طليت كم مره .. قلت يمكن نزل نص جديد .. لك شهرين على نصين ..
    لا تحرمنا : )

  7. دائماً علق:

    هاجرت؟

  8. محمد علق:

    لم أهاجر بعد، أبحث عن الأرض الآن

  9. دائماً علق:

    دائماً أفكر أن الأوطان عليها أن تجدنا..
    ربما الأمر يختلف حين تكون إقامة مؤقتة على أرضٍ ما..
    عموماً، كل الخير يارب

أضف تعليقاً