متل الريح
ماذا يمكن أن أقول لك ؟ لم أخبئ عنك شيئا بعد، و إن سألت عن الأحلام فأنا جماعة المجاز المعلق.. أبحث عن سقف الحقيقة
صوتي يتكسر على الأطراف، صوتي الذي تذكرني به نسيته، و أتعب حين ألتحق به للحظة، الوجه الذي الذي تلقاني به معتذرا (متل الريح، و الريح ما إلها بيت)
أنا نهر غريب، و (أنت لا تنزل في نهر مرتين)، و لا جدوى من البحث عن النهر العتيق الذي عرفناه يوما، فقط تشبث بخارطة النهر..
لنا يا محمد شجرة الآمال التي كناها تحت المطر، لكن الوجوه التي كنت ألقاها ما عادت هي، تذكر الذي كان.. تتناسى ما يكون
أضحك حين تسألني عن ماذا أتحدث، أنا ما لا أستطيع بلوغه بصوتي، أنظر في عيني و لعلنا ننسى العتب
8 أبريل 2009 في الساعة 7:55 ص
رغم العزلة ,
أتيت أقول أن العتب مسمار في نعش .
كلهم رحلوا إثر العتب .
لأن كلّهم , لم يكتشفوا أن لي عينان .
عطش لنصوصك , شكراً .
15 أبريل 2009 في الساعة 5:47 م
نص رائع .
17 أبريل 2009 في الساعة 2:31 ص
أحمدالله أن حط بي رحلي هنا أحمدالله
19 أبريل 2009 في الساعة 10:58 م
النصّ
و كأني أسمعه بصوتها
8 مايو 2009 في الساعة 8:17 م
العتب : الأصابع التسعون الخانقة ..
(f)
29 مايو 2009 في الساعة 4:09 ص
طليت كم مره .. قلت يمكن نزل نص جديد .. لك شهرين على نصين ..
لا تحرمنا : )
6 يونيو 2009 في الساعة 7:19 م
هاجرت؟
8 يونيو 2009 في الساعة 9:47 م
لم أهاجر بعد، أبحث عن الأرض الآن
8 يونيو 2009 في الساعة 10:43 م
دائماً أفكر أن الأوطان عليها أن تجدنا..
ربما الأمر يختلف حين تكون إقامة مؤقتة على أرضٍ ما..
عموماً، كل الخير يارب