ما يدعوه جدي حياةً
الذي أخذ غنمه ليبيعها في حائل، و بعد زمن طار إلى اليابان ليستورد مصنعا لشباك الصيد و ينصبه في أطراف العراق، و الذي صنع من ملعقة مفتاحا ليسرق سيارة والده -الأولى- طفلا، جدي.. كان يسمي تلك الأيام حياة
الرجل الذي حدثنا عن القمل في رحلته القديمه، كتب لي لوحة مدرسية بخطه، و كان يوما قد ابتدأ التصوير بمعمل بدائي.. هذا الرجل سرقت صوره، و آثر في أيامنا هذه أن تسرق ذاكرته شيئا فشيئا
جدي يسألني: رايحين الزبير ؟
9 يونيو 2009 في الساعة 1:35 م
سينسى الضجيج الجديد .. ويبقى عالقًا في تلك الحياة .
9 يونيو 2009 في الساعة 11:10 م
على الأقل تبقى في داخله ذكرى الأيام الجميلة..!
25 يونيو 2009 في الساعة 1:38 م
أسرقها ،
عندما أشاهد صور جدي في بيروت وسوريا ومصر بالبناطيل الواسعة والشعر المنفوش ثم صورته في الذاكره بالعصا والرعيان والماشية من حوله في الساحل أتحسر لأني لما أحدثه قبل موته مالذي حمله على هذه الارتحالات المتناقضة في حياته؟!
7 يوليو 2009 في الساعة 1:42 ص
تمسّك بهذا الجدّ الذي حرّض سرداً جميلاً لينبلج .
12 يوليو 2009 في الساعة 2:42 ص
خاض الحياه بجميع اشكالها
تجاربه عظيمة و خبرته مركزه
ربي يرحم بحاله
20 يوليو 2009 في الساعة 7:22 ص
.. يشبه جدي كثيراً ..
والسرد مُميز جداً ..
أطال الله في عمره و
سيأتي يوماً يكتب بك حفيدك ماكتبت بجدك .. بأذن الله ..
11 أغسطس 2009 في الساعة 11:56 م
أطلت الغيبة يا محمد
6 يوليو 2010 في الساعة 11:01 م
الأجداد والجدات نعمة جميلة جداً، حرمتُ منها فاستغلها يامحمد
آخ يالزبير!
بيوت دون أجراس
شوارع رملية غير مرصوفة
دجاج وعربات حمير
وعتبة منزل خالي!
جمال الأشياء العتيقة ببساطتها!