ما يدعوه جدي حياةً

الذي أخذ  غنمه ليبيعها في حائل، و بعد زمن  طار إلى اليابان ليستورد مصنعا لشباك الصيد و ينصبه في أطراف العراق، و الذي صنع من ملعقة مفتاحا ليسرق سيارة والده -الأولى- طفلا، جدي.. كان يسمي تلك الأيام حياة

الرجل الذي حدثنا عن القمل في رحلته القديمه، كتب لي لوحة مدرسية بخطه، و كان يوما قد  ابتدأ التصوير  بمعمل بدائي.. هذا الرجل سرقت صوره، و آثر في أيامنا هذه أن تسرق ذاكرته شيئا فشيئا

جدي يسألني: رايحين الزبير ؟

التعليقات 8 على “ما يدعوه جدي حياةً”

  1. monera علق:

    سينسى الضجيج الجديد .. ويبقى عالقًا في تلك الحياة .

  2. ماسة زيوس علق:

    على الأقل تبقى في داخله ذكرى الأيام الجميلة..!

  3. رمادية علق:

    أسرقها ،
    عندما أشاهد صور جدي في بيروت وسوريا ومصر بالبناطيل الواسعة والشعر المنفوش ثم صورته في الذاكره بالعصا والرعيان والماشية من حوله في الساحل أتحسر لأني لما أحدثه قبل موته مالذي حمله على هذه الارتحالات المتناقضة في حياته؟!

  4. ؛ الأَخِـْيليّـةْ ؛ علق:

    تمسّك بهذا الجدّ الذي حرّض سرداً جميلاً لينبلج .

  5. ibrahim علق:

    خاض الحياه بجميع اشكالها
    تجاربه عظيمة و خبرته مركزه

    ربي يرحم بحاله

  6. hyona علق:

    .. يشبه جدي كثيراً ..
    والسرد مُميز جداً ..
    أطال الله في عمره و

    سيأتي يوماً يكتب بك حفيدك ماكتبت بجدك .. بأذن الله ..

  7. نون علق:

    أطلت الغيبة يا محمد

  8. منى المقيط علق:

    الأجداد والجدات نعمة جميلة جداً، حرمتُ منها فاستغلها يامحمد

    آخ يالزبير!
    بيوت دون أجراس
    شوارع رملية غير مرصوفة
    دجاج وعربات حمير
    وعتبة منزل خالي!

    جمال الأشياء العتيقة ببساطتها!

أضف تعليقاً