0.1
علمها ألا تستأذن، ثم اعتادت ذلك، استأذنت حين غادرت
،
اللغة التي تحدثناها قصيرة، قريبة من الأرض، لكنها يوم الوداع أنبتت شجرة بكاء، واستقامت جذع حنين للحلم
،
يوما ما ستسألين عن خطاياي.. سآخذك للبحر، و سأجمع من كل شاطئ مواطئ حلمي، سأتعب.. و سيدركك الغرق الذي أدركت
أنا لا أحلم بالمطر، و لا بالسير تحت المطر، ما أريده ماء سائغ من يدك، أريد أن أتذكر الماء الذي شربته صغيرا.. معك، بعد هذا سأهدي الأمطار للآخرين، و سأبقي الكأس بيننا
سأصلي للأحلام خشية أن تنفد ، أو أن ينقضى العمر ما عبرناها، و سأسألك لأن تحفظي من أحلامك شيئا، و من العمر ما يكفي لأنشر خرائطي بين يديك
17 أكتوبر 2009 في الساعة 1:01 ص
كنت هنا وبكيت، رغم جمالٌ انسدل على خاطري..
أكتب دائماً يامحمد، (f)
17 أكتوبر 2009 في الساعة 6:01 م
إن عودتك للكتابة هي إحدى الأحلام التي تحققت .
سأصلي من أجل أحلامك الباقية .
27 أكتوبر 2009 في الساعة 8:30 م
yuna
ما أحاوله الآن هو عقد صلح مع الكتابة، شكرا لك
نوران
سأصلي لأحلامنا، شكرا للمساحة من الحلم
28 أكتوبر 2009 في الساعة 12:01 ص
أحتاج لأن أعقد صُلحًا -أنا أيضًا - مع الحَديث لأخبرك دومًا أنّي هُنا ..
( : يعينك ربّي ..
30 أكتوبر 2009 في الساعة 12:01 م
لما تخطه أناملك تأثير غريب . .
سعيدة جدا لمروري هنا .
9 نوفمبر 2009 في الساعة 5:20 م
جميل السرد هنا .
18 فبراير 2010 في الساعة 12:00 ص
الأمر مخجل أن تعود بعد زمن لتعلق، لا بأس
‘
المفاوضات تستمر، لا تنتهي أبدا : )
سارة
حياك، نور المكان
آلاء
الله يجمل حالك