0.1

علمها ألا تستأذن، ثم اعتادت ذلك، استأذنت حين غادرت
،
اللغة التي تحدثناها قصيرة، قريبة من الأرض، لكنها يوم الوداع أنبتت شجرة بكاء، واستقامت جذع حنين للحلم
،
يوما ما ستسألين عن خطاياي.. سآخذك للبحر، و سأجمع من كل شاطئ مواطئ حلمي، سأتعب.. و سيدركك الغرق الذي أدركت

أنا لا أحلم بالمطر، و لا بالسير تحت المطر، ما أريده ماء سائغ من يدك، أريد أن أتذكر الماء الذي شربته صغيرا.. معك، بعد هذا سأهدي الأمطار للآخرين، و سأبقي الكأس بيننا

سأصلي للأحلام خشية أن تنفد ، أو أن ينقضى العمر ما عبرناها، و سأسألك لأن تحفظي من أحلامك شيئا، و من العمر ما يكفي لأنشر خرائطي بين يديك

التعليقات 7 على “0.1”

  1. yuna علق:

    كنت هنا وبكيت، رغم جمالٌ انسدل على خاطري..

    أكتب دائماً يامحمد، (f)

  2. نوران علق:

    إن عودتك للكتابة هي إحدى الأحلام التي تحققت .
    سأصلي من أجل أحلامك الباقية .

  3. محمد علق:

    yuna
    ما أحاوله الآن هو عقد صلح مع الكتابة، شكرا لك

    نوران
    سأصلي لأحلامنا، شكرا للمساحة من الحلم

  4. ْ‘ علق:

    أحتاج لأن أعقد صُلحًا -أنا أيضًا - مع الحَديث لأخبرك دومًا أنّي هُنا ..
    ( : يعينك ربّي ..

  5. ♣ S.A.R.A.H ♣ علق:

    لما تخطه أناملك تأثير غريب . .
    سعيدة جدا لمروري هنا .

  6. Alaa علق:

    جميل السرد هنا .

  7. محمد علق:

    الأمر مخجل أن تعود بعد زمن لتعلق، لا بأس


    المفاوضات تستمر، لا تنتهي أبدا : )

    سارة
    حياك، نور المكان

    آلاء
    الله يجمل حالك

أضف تعليقاً