تعليق على ما حدث
ها وجوه الزعفران
ها هي الآنية التي انشقت كميزاب دخان
ههنا ثار غبار البئر و انثال على الموت لسان
ههنا اللغة الملعونة تشرح ما قد كان و تضحك للضوء و تبلع طمي السيل من بُعد زمان
ها وجوه الماء تخضع مؤمنة بأحكام القضاء !
تقرع الطبل : اصبروا على هذا البلاء
ضجت الناس: اصبروا على هذا البلاء
ها هنا الرائد يبسم في وجه الحقائق
يكذب الرائد، تغزو وجه أهليه البوائق
أيها الناس اصبروا، هذا البلاء
ها وجوه الزعفران
ها هو الصبغ القاني و أطراف سنان
ها هو الوجه بلا ماء
30 نوفمبر 2009 في الساعة 3:29 م
الأبرياء .. دفعوا الثمن ..
1 ديسمبر 2009 في الساعة 10:07 م
“تضحكُ للضّوء”
تعبير آسر .
توقـُعي : أن الأيّام القادمة حُبلى بالأحداث ، فارتقبوا
6 ديسمبر 2009 في الساعة 2:25 م
أما الوجهُ الأول فلا ألومه إن كانَ بلا ماءٍ فلم يزل يتسرّب منذ لم يصرّح بعد..
وأما الوجه الآخر فاللهم صبرًا على من فقدنا، وأنتَ الكريم فأبدلهم بماتركوا خيرًا!
نستودعُ الله من أحببنا ممن عرفنا، وممن لم نعرف..
،
لغةٌ جميلة، وليسَ بجديد..
بوركتم
28 يناير 2010 في الساعة 2:32 ص
موجعة والواقع دوماً مرّ موجع!
18 فبراير 2010 في الساعة 12:05 ص
مر شهران و أكثر على ما حدث، لا تزال الابتسامات تدور، و تباع..