فقط لمحطة قادمة

يرد على ذاكرتي مشهد من شمال فانكوفر، اجتزت بالعبارة ثم ركبت حافلة لأصل إلى منتزه يحوي جسرا معلقا: صغيران يستقلان الحافلة بصحبة دراجتيهما، يبدأ أكبرهما مفاوضة سائق الحافلة، الهدف توصيلة مجانية لأنهم لا يحملون ما يكفي من النقود: فقط لمحطة قادمة.. سائق الحافلة يبتسم في وجوههم،: لا بأس..

ما الذي يحضر هذه الذكرى الآن؟ ربما أننا يوما ما فعلنا أشياء مشابهة، و أن حيلنا القديمة لا تنتهي .

التعليقات 4 على “فقط لمحطة قادمة”

  1. yuna علق:

    =)

  2. أَوْ علق:

    أرجُو أن يَكون هذا النّص التأمّليّ بِدايَة صُلحٍ تعقده مع الكِتابة عمومًا والتّدوين خصوصًا ..
    بصدق .. افتقدنا المدوّن محمّد وافتقدنا أحاديثه التي تجعلنا -كقرّاء- نلعب لعبة الفرضيات الأثيرة جدًا جدًا : لمَ قال وفيمَ قيل وكيف ومتى ولمن إلى آخر قائمة اللقافة التي ابتُلينا بها ..

    عودًا حميدًا محمّد .

  3. Alaa علق:

    أستمتع بالقراءة هنا .

  4. متمردة .. Rebellious علق:

    تتكرر الأحداث وتبقى الذاكرة متلونة به وحده

أضف تعليقاً