فقط لمحطة قادمة
يرد على ذاكرتي مشهد من شمال فانكوفر، اجتزت بالعبارة ثم ركبت حافلة لأصل إلى منتزه يحوي جسرا معلقا: صغيران يستقلان الحافلة بصحبة دراجتيهما، يبدأ أكبرهما مفاوضة سائق الحافلة، الهدف توصيلة مجانية لأنهم لا يحملون ما يكفي من النقود: فقط لمحطة قادمة.. سائق الحافلة يبتسم في وجوههم،: لا بأس..
ما الذي يحضر هذه الذكرى الآن؟ ربما أننا يوما ما فعلنا أشياء مشابهة، و أن حيلنا القديمة لا تنتهي .
18 فبراير 2010 في الساعة 1:23 ص
=)
20 فبراير 2010 في الساعة 7:22 م
أرجُو أن يَكون هذا النّص التأمّليّ بِدايَة صُلحٍ تعقده مع الكِتابة عمومًا والتّدوين خصوصًا ..
بصدق .. افتقدنا المدوّن محمّد وافتقدنا أحاديثه التي تجعلنا -كقرّاء- نلعب لعبة الفرضيات الأثيرة جدًا جدًا : لمَ قال وفيمَ قيل وكيف ومتى ولمن إلى آخر قائمة اللقافة التي ابتُلينا بها ..
عودًا حميدًا محمّد .
26 مارس 2010 في الساعة 11:12 ص
أستمتع بالقراءة هنا .
4 مايو 2010 في الساعة 7:41 ص
تتكرر الأحداث وتبقى الذاكرة متلونة به وحده